مقال تحليلي ـ إدارة التحرير في موقع بوابة صيدا في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الدولة العبرية، تقرر منح "جائزة إسرائيل" – أرفع وسام مدني وطني إسرائيلي – لرئيس أمريكي لا يزال في سدة الحكم، وهو دونالد ترامب. هذه الخطوة ليست مجرد تكريم بروتوكولي، بل هي إعلان صريح عن انتهاء عصر "المسافة الدبلوماسية" بين واشنطن وتل أبيب، ودخول مرحلة "الاندماج الاستراتيجي". تسييس "المقدس" الثقافي لطالما كانت "جائزة إسرائيل" تُمنح للعلماء، الأدباء، والمفكرين الذين قدموا إسهامات حضارية. أما منحها لسياسي أجنبي في فئة "المساهمة الفريدة للشعب اليهودي"، فهو تحويل لهذه الجائزة من رمز ثقافي إلى أداة سياسية بامتياز. إسرائيل هنا لا تكرم ترامب على "ماضيه" (مثل نقل السفارة أو الاتفاقيات الإبراهيمية) فحسب، بل تستثمر في "مستقبله" كغطاء شرعي لحروبها الحالية في المنطقة. رسالة إلى الغرب والداخل الأمريكي من منظور الإعلام الغربي، ستثير هذه الخطوة جدلاً واسعاً. ففي الوقت الذي تتعرض فيه إسرائيل لضغوط حقوقية ودولية، يأتي تكريم ترامب ليرسل رسالة "تحدٍ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى