مقال رأي لموقع «بوابة صيدا» في كل عام، تعود إلى شواطئ البحر الأحمر فعالياتٌ تُسمَّى "مهرجاناً سينمائياً"، لكن ما يطفو على السطح ليس الأفلام ولا الرؤى الإخراجية ولا النصوص، بل فساتين لا تستُر شيئاً تقريباً، وفتحاتٌ تكشف ما لا ينبغي كشفه في مهرجان يُفترض أنه محترم. "مهرجان الجونة"، في دورته الأخيرة، تحوَّل في نظر كثيرين إلى ما يشبه "مهرجاناً للأزياء أكثر مما هو مهرجان للأفلام". والسؤال الذي يفرض نفسه: أين الجوهر؟ وأين الرسالة؟ وأين الحياء؟ نعم، هناك أفلامٌ تُعرض، وورشٌ تُقام، ومنصاتٌ صناعية تُدعم. لكن الصورة التي تصل إلى الناس، وتُصنع عمداً لتصل إليهم، هي صورة السجادة الحمراء وقد تحوّلت إلى مسرحٍ للاستعراض الجسدي. تقول صحيفة الأهرام المصرية نفسها إن "البريق الخارجي بات يغلب على جوهر الفكرة"، وإن المهرجان "أصبح في نظر كثيرين مرآة للسطحية، يلمع فيها كل شيء عدا الفن نفسه". هذه ليست قراءةً من خصومٍ للفن، بل من مؤسسةٍ إعلاميةٍ رسميةٍ ترصد الظاهرة. وأخطر ما في الأمر ليس مجرد الفستان هنا أو القصّة هناك. الأخطر هو السؤال: كيف سيكون هؤلاء قدوةً لب...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى