تحليل ـ بوابة صيدا عندما يستخدم رئيس القوة العظمى الأولى في العالم دونالد ترمب مصطلح "السحق" لوصف عملياته العسكرية ضد قوة إقليمية كإيران، فإننا لسنا أمام مجرد "تغريدة" أو تصريح عابر، بل نحن أمام إعلان رسمي عن موت استراتيجية "قواعد الاشتباك" والولادة القسرية لشرق أوسط جديد يُرسم بالحديد والنار. 1. ما وراء اللغة: من "الضغط الأقصى" إلى "الهدم الكامل" في ولايته الأولى، اعتمد ترامب "الضغط الأقصى" اقتصادياً لجر طهران إلى طاولة المفاوضات. أما اليوم، وفي آذار 2026، يبدو أن "الطاولة" قد تحطمت. تصريحات ترامب الأخيرة تشير إلى أن الهدف لم يعد "تغيير السلوك"، بل "تفكيك القدرة". حديثه عن تدمير سلاح الجو والبحرية والدفاعات الجوية الإيرانية يعني أن واشنطن قررت "نزع مخالب" طهران بالكامل قبل الحديث عن أي تسوية. 2. "النصر" كبديل لـ "التهدئة" لأول مرة منذ عقود، يرفض رئيس أمريكي صراحةً مصطلح "وقف إطلاق النار" في ذروة الصراع. هذا الرفض يكسر التقليد الدبلوماسي الذي كان يسعى دائم...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى