بوابة صيدا ـ أكد وزير الطاقة والبنية التحتية وعضو الكابينت الأمني الإسرائيلي، إيلي كوهين، في لقاء صحفي أن إسرائيل تمضي قدماً في حملتها العسكرية ضد إيران وحزب الله دون التقيد بجدول زمني، مشدداً على أن الهدف الاستراتيجي في لبنان هو إقامة منطقة عازلة تمتد إلى مجرى نهر الليطاني.
و وصف كوهين الضغوط الفرنسية أو غيرها بأنها "غير ذات صلة"، مؤكداً أن أمن مواطني إسرائيل هو الأولوية الوحيدة.
و دعا إلى إلغاء اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، واصفاً إياه بأنه "وُلد بالخطيئة" بتوقيع حكومة بينيت ولابيد.
و شدد على ضرورة "تنظيف" المنطقة وصولاً إلى الليطاني، حتى لو تطلب الأمر عمليات برية واسعة، قائلاً: "لا نعتمد على أطراف خارجية لتأميننا؛ الحكومة والجيش اللبناني لا يملكون القدرة، لذا سنقوم بالمهمة بأنفسنا".
و سخر كوهين من التوقعات السابقة التي تحدثت عن قدرة حزب الله على إمطار إسرائيل بالآلاف من الصواريخ يومياً، معتبراً أن الواقع يُظهر منظمة "مطاردة ومهانة ومكشوفة أمام إسرائيل".
وأشار إلى أن العمليات ضد إيران تزامنت مع خطوات عملية لإنشاء "منطقة عازلة" على طول الحدود الشمالية، مؤكداً أن هذه المنطقة ستستمر في التوسع لتشمل كافة نقاط السيطرة الحيوية وصولاً إلى عمق الليطاني.

تعليقات
إرسال تعليق