بالرغم من صدور قرار مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات بالحد من صلاحيات مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون، عُلم أن القاضية عون رفضت تبلغ هذا القرار مخالفةً قرار مدعي عام التمييز.
لا بل أن القاضية عون
استغلت سلطتها ووصلت عند الساعة الواحدة إلى احد مكاتب شركات الصيرفة في عوكر
لإكمال التحقيق بحماية عناصر من أمن الدولة، ومؤازرة ناشطين مقرّبين منها، تحت اسم
"متّحدون"، بحسب ما أورد موقع "أساس" ميديا رغم صدور قرار بكف
يدها عن هذه الملفات من قبل القاضي غسان عويدات الذي كلّف قاض آخر.
أحد المحامين واجهها
بأنّ النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات أصدر صباحاً قراراً قضى بتعديل
توزيع الأعمال لدى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، وحصرها بثلاثة محامين
عامين فقط، من دون أن يلحظ القرار اسم عون. ما يعني أنّها باتت بلا صلاحيات في هذا
الملفّ.
ورفضت عون كلام المحامي،
وطلبت من عناصر أمن الدولة إجبار الموظفين على تسليمها الداتا في الكمبيوترات.
لكنّ مرجعاً قضائياً كبيراً طلب من المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا
سحب العناصر باعتبار عون بلا صلاحيات في الملفّ. وهكذا كان. فبقيت عون هي
ومرافقَيها، وبضعة ناشطين.
عون رفضت الخروج من المكاتب
وأصرّت على البقاء حتى لو اضطرّ الأمر إلى أن تنام في المكتب، على ما قالت وأضافت:
"أنا لا آبه بقرار غسان عويدات، وأنا لم آبه بالمديرة العامة لمصلحة تسجيل
السيارات والآليات هدى سلوم ولا بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ولا بالنائب سليمان
فرنجية، فهل سأسأل عن غسان عويدات؟ أنا معي الشعب" بحسب أساس ميديا.
وفي سياقٍ مُتّصل، لفتت
قناة الجديد الى أن فريق طبي من راهبتين يحضر إلى احدى شركات الصيرفة في عوكر
للكشف على القاضية غادة عون بعد ارتفاع ضغطها اثناء تواجدها في الشركة منذ ساعات،
فيما حصلت مشادة كلامية بين عون ومحاميي شركة الصيرفة بعد إصرارها على فتح عناصر
الحماية المرافقة لها من جهاز أمن الدولة محضر وسحب الملفات من الشركة.
وقرابة الثامنة مساء، غادرت القاضية عون مكاتب الصيرفة في عوكر بعدما تواجدت هناك لعدة ساعات.
(موقع الكتائب)


تعليقات
إرسال تعليق