فيما
انكشف التجاذب من أول الطريق ومعه إصرار العهد على اتباع الأساليب إياها التي
اعتمدها مع الرئيس سعد الحريري، لا بد من ايراد واقعة يؤكدها مطلعون، وهي أنه وصلت
الى الرئيس المكلف معلومات مؤكدة بان الوزير السابق بيار رفول الوثيق الصلة
بالرئيس عون، كان عند الرئيس قبل دقائق من توجهه الى محطة "او تي في"
في عطلة نهاية الأسبوع حيث اطلق منها كلاماً استفزازياً ضد ميقاتي مخيراً إياه
بين الرضوخ لشروط عون او الالتحاق بالحريري، وان اجتماع بعبدا امس
"تظلل" بهذه المناخات غير المشجعة اطلاقاً على توقعات إيجابية.
ولم يكن تحذير ميقاتي اللافت من ان المهلة غير مفتوحة سوى العنوان الأشد إفصاحاً عن التأزم الذي طبع الاجتماع الرابع فيما تردد ان مهلة ميقاتي لن تتجاوز العشرة أيام (النهار)

تعليقات
إرسال تعليق