بحسب معلومات «الديار» فقد تم تجاوز
معظم العراقيل والاشكاليات الاخرى بعد الاتفاق على ان تبقى وزارة الطاقة مع الرئيس
عون وتسلم الاتصالات لتيار «المردة».
وتكشف مصادر مطلعة على الحراك
الحكومي ان المهلة الاخيرة للتشكيل هي يوم السبت المقبل، بحيث لوح ميقاتي
بالاعتذار حينئذ في حال تبين ان لا امكانية للتشكيل.
وتقول المصادر لـ «الديار»: «في حال
تمسك الرئيسان بري والحريري بسقوفهما المرتفعة سيفهم حينذاك ان الخارج وبالتحديد
الولايات المتحدة الاميركية غير متحمسة لحكومة برئاسة ميقاتي بعكس ما تعلن، وعندئذ
لن يقبل رئيس تيار «العزم» أن يعيد تجربة الحريري الذي بقي الفيتو السعودي يكبل
يديه، وسيقدم ورقة اعتذاره من دون تأخر»
وليس ميقاتي وحده من يتعاطى مع يوم
السبت المقبل كخط أحمر لا يجوز تجاوزه، فبحسب معلومات «الديار» فقد أبلغ حزب الله
بدوره المعنيين بوجوب ان يكون هناك حكومة قبل السبت وهو اوقف اي وساطات وينتظر ما
ستؤول اليه الامور ليبني على الشيء مقتضاه.
وتقول المصادر: «كلمة امين عام حزب
الله السيد حسن نصرالله ستكون عالية النبرة يوم الخميس في ذكرى عاشوراء في حال
تبين ان كل الايجابية التي تتم اشاعتها حكوميا زائفة، اما في حال كانت الامور
حقيقة في خواتيمها فسيكون سقفها منخفضا.
وتقاطعت المعلومات أمس حول الوصول
الى مرحلة غربلة الاسماء بعد حسم حقيبة «الطاقة» لرئيس الجمهورية والاتصالات لتيار
«المردة» الى جانب حقيبة اخرى فقط. اما لجهة الحقائب التي لا تزال محور نقاش لناحية
الاسماء فهي العدل والداخلية، ويفترض ان ينكشف التوجه النهائي خلال ساعات بعد
اجتماعات واتصالات مكثفة اجراها ميقاتي مساء امس الثلاثاء.
(المصدر: الديار)
x
تعليقات
إرسال تعليق