ارتفاع مستمر للرافضين لأداء ترمب.. رغم تأييد متذبذب على إدارته للحرب

 

بوابة صيدا

أظهر أحدث استطلاع رأي أُجري بواسطة مركز إيمرسون أن نسبة الرافضين لأداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب تستمر في الارتفاع، في حين بقيت نسبة المؤيدين تقريبًا ثابتة.

النتائج العامة

بلغت نسبة عدم الموافقة على أداء ترامب 48٪، بينما ظلت نسبة الموافقة عند 45٪.

في ملف إدارة الحرب بين إسرائيل وحماس بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أعلن 47٪ من الناخبين تأييدهم لطريقة تعامله، مقابل 34٪ رفضًا.

وحول ما إذا كانت الولاية الثانية لترامب ناجحة أو فاشلة، انقسم الرأي بالتساوي: 50٪ يرى أنها ناجحة، و50٪ أنها ليست كذلك.

التوزيع الحزبي وتحول المستقلين

أوضح سبنسر كيمبال، المدير التنفيذي لاستطلاعات إيمرسون:

«الجمهوريون يؤيدون تعامل ترامب مع الحرب بنسبة 80٪ مقابل 7٪، في حين يعارضه الديمقراطيون بنسبة 57٪ مقابل 19٪. التحوّل في التقييم العام جاء من المستقلين، الذين أيدوا بنسبة 43٪ مقابل 38٪ رفضًا، بعد أن كانوا في أبريل يرفضون بنسبة 43٪ مقابل 25٪ تأييدًا.»

أهم القضايا لدى الناخبين

الاقتصاد صدارة أولويات الناخبين بنسبة 31٪، تلتها التهديدات للديمقراطية (23٪)، ثم الهجرة (13٪)، والرعاية الصحية (9٪)، والجريمة (8٪)، وأخيرًا تكلفة السكن (6٪).

الوضع المالي للأسر

40٪ من الناخبين يعتقدون أن أوضاعهم المالية أسوأ مقارنة بالعام الماضي،

30٪ يقولون إنها أفضل،

و 30٪ يقولون إنها لم تتغير.

ووفقًا لكيمبال: «غالبية الناخبين دون سن الثلاثين وفي الأربعينيات يشعرون بأن وضعهم المالي تضرر، وهؤلاء هم الأكثر ميلاً لاعتبار الاقتصاد القضية الأولى في البلاد. بينما الناخبون فوق سن السبعين أكثر قلقًا بشأن التهديدات للديمقراطية بنسبة 39٪— وهي النسبة الأعلى بين الفئات العمرية.»

 (المصدر: ذا هيل)

 

تعليقات