بوابة صيدا
قال مسؤول أمريكي إن نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة قد يكون مقرونًا بـ«نوع من العفو» في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بغزة.
وأوضح مسؤول أمريكي رفيع، يوم الاثنين، أن واشنطن تعتقد أن تخلي حماس عن سلاحها في غزة سيكون مرتبطًا بعفو عن عناصر الحركة، وذلك ضمن الجهود الجارية لدفع خطة الرئيس ترامب بشأن غزة قدمًا.
وبحسب المسؤول الذي تحدث للصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويته ونقلتها وكالة «رويترز»، تشير التقييمات الأمريكية إلى أن حماس قد تستجيب لمطالب نزع سلاحها.
وقال المسؤول: «نحن نستمع إلى كثيرين منهم يتحدثون عن نزع السلاح، ونعتقد أنهم سيفعلون ذلك. وإذا لم ينزعوا سلاحهم، فسيكونون قد خرقوا الاتفاق. نعتقد أن نزع السلاح يأتي مصحوبًا بنوع من العفو، وبصراحة نعتقد أن لدينا برنامجًا قويًا جدًا لنزع السلاح»، وفقًا لما نقلته رويترز.
وأضاف أن حماس ساعدت في استعادة جثمان جفيلي، قائلًا: «كان القطريون والأتراك متعاونين للغاية في دفع حماس إلى التعاون. وأستطيع القول إن حماس كانت متعاونة جدًا، إذ أوفت بالالتزام الذي وقّعت عليه».
ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن على الفور على استفسار حول ما إذا كانت إسرائيل ستوافق على منح عفو لعناصر حماس الذين يسلمون أسلحتهم.
وبموجب خطة ترامب ذات النقاط العشرين بشأن غزة، سيتم منح العفو لعناصر حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي ويتخلون عن أسلحتهم، وذلك بعد إعادة جميع الرهائن. كما سيُمنح من يختار مغادرة غزة ممرًا آمنًا إلى الدول المستقبِلة.
(رويترز + الإعلام العبري)

تعليقات
إرسال تعليق