بوابة صيدا
تفاجأت المصوِّرة "نويا تسيون" بأن صورتها جرى تداولها على نطاق واسع حول العالم على أنها تعود لشخص قُتل خلال الاحتجاجات في إيران، وذلك وفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة.
وقالت تسيون إنها صُدمت عندما اكتشفت أن صورة لها نُشرت عالميًا، بما في ذلك في إسرائيل، مع الإشارة إليها خطأً على أنها إحدى ضحايا الاحتجاجات الإيرانية.
وكان فريق تابع للأمم المتحدة مختص بالتحقق من الوقائع قد وزّع الصورة ضمن تقرير أفاد، زعمًا، بمقتل أربعة يهود إيرانيين خلال الاحتجاجات، وأُرفقت صور لدعم هذا الادعاء. وأضافت تسيون أنها فوجئت برؤية صورتها تُعرض على شاشات التلفزيون باعتبارها لشخص قُتل.
وفي حديثها لقناة «كيشيت 12»، روت تسيون لحظة إدراكها لما حدث، قائلة إنها لم تستوعب كيف يمكن أن تُقدَّم على أنها متوفاة في الوقت الذي كانت تجلس فيه بأمان داخل منزلها.
ووصفت التجربة بأنها مرعبة وسريالية، مشيرة إلى الضغط النفسي الشديد الناتج عن رؤية نفسها مصوَّرة في هذا السياق. كما أدت التقارير الخاطئة إلى سيل من الاتصالات القلقة من أفراد العائلة والمعارف، بل إن أحد أقاربها تردد في إبلاغ والديها بالخبر، غير قادر على تصديق أن ما ورد في التقارير قد يكون صحيحًا.
وأكدت تسيون أن الحادثة تبرز المسؤولية الملقاة على عاتق الصحفيين والجمهور على حد سواء في التحقق الدقيق من المعلومات والصور قبل تداولها أو تصديقها، مشددة على أهمية التفكير النقدي في عصر الانتشار السريع للمعلومات.
(المصدر: الإعلام العبري)

تعليقات
إرسال تعليق