نادي النجوم – صيدا يطلق مؤتمره الصحفي لدورته الرمضانية الأولى 2026

 

في أجواء رياضية مفعمة بالحماس والروح الشبابية، نظّم نادي النجوم – صيدا مؤتمره الصحفي لإطلاق الدورة الرمضانية الأولى لعام 2026، وذلك مساء الاثنين 2 شباط في مسرح إشبيليا – قاعة الاجتماعات، بحضور شخصيات سياسية ورياضية واجتماعية، وإعلاميين وصحفيين، ومندوبي الفرق المشاركة في البطولة.

 افتتاح الحفل:

قدّم المؤتمر الإعلامي أديب عناني، الذي استهل كلمته قائلًا:

“الرياضة في صيدا هي نبض الشباب وحلم الطموحين، يقف خلفها رجال يعملون بصمتٍ خلف الكواليس، يسعون جاهدين لتطويرها ونهضتها، ويكرّسون جهودهم لإبعاد شبابنا عن الآفات الاجتماعية السيئة، واستثمار طاقاتهم في ميادين الرياضة بما يخدم مجتمعنا ويصنع مستقبلًا أفضل لأبنائنا.”

ثم دعا الحضور للوقوف احترامًا للنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، لتُفتتح بعدها الكلمات الرسمية وسط أجواء من الفخر والانتماء.

استهلّ الكلمات الأستاذ محمد المصري، مسؤول العلاقات العامة في نادي النجوم – صيدا، مرحّبًا بالحضور، ومؤكدًا أن هذه الدورة تجسّد روح التعاون والرياضة الشعبية في المدينة، وتوحّد الشباب على قيم المحبة والاحترام.

وأشار المصري إلى أن الهدف الأساسي من إقامة هذه الدورة هو تشجيع الشباب والجيل الصاعد على الانخراط في الأنشطة الرياضية الهادفة، وتنمية مواهبهم بما يعزّز حضورهم الإيجابي في المجتمع.

وأضاف: “من خلال هذه الدورة، نسلّط الضوء على فئات الرجال والشباب والقدامى، في مبادرة فريدة من نوعها تجمع ثلاث فئات رياضية ضمن اشتراك واحد، ما يمنحها طابعًا مميّزًا وشمولية غير مسبوقة في البطولات الشعبية.”

كما توجّه المصري بشكرٍ خاص إلى شريك النجاح ومنظّم البطولة السيد عارف وتار، تقديرًا لجهوده الكبيرة في التنظيم والتحضير والمتابعة الدقيقة التي ساهمت في إنجاح هذا الحدث الرياضي.

تلاه الأستاذ مازن حشيشو ممثل السيدة بهية الحريري عن تيار المستقبل، الذي أشاد بالمبادرة الرياضية التي تنشر الفرح في الشهر الفضيل، وتُعيد الحياة إلى الملاعب في صيدا.

وألقى الأستاذ خالد عفارة، عضو بلدية صيدا ومسؤول اللجنة الرياضية، كلمةً عبّر فيها عن دعم البلدية الكامل لأي نشاط رياضي يُسهم في تعزيز الطاقة الإيجابية بين شباب المدينة، معتبرًا أن هذه الدورة ستكون تقليدًا رمضانيًا سنويًا بإذن الله.

ثم كانت كلمة الأستاذ محي الدين جمال التي حملت رسالة تشجيع ودعم لكل الجهود الشبابية المبذولة في خدمة الرياضة.

وألقى الأستاذ ولاء العمري، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم المصغّرة في لبنان، كلمةً نوّه فيها بأهمية التعاون الرياضي اللبناني – الفلسطيني، مؤكدًا أن الرياضة توحّد الشعوب وتجمعها على الأخلاق والمنافسة الشريفة.

واختُتمت الكلمات بكلمة الكابتن إبراهيم بوجي، الذي أثنى على التنظيم المميز متمنيًا النجاح لجميع الفرق المشاركة.

حضور مميّز:

شهد المؤتمر حضورًا لافتًا لشخصيات رياضية وسياسية واجتماعية وإعلامية تقدّمهم:

ممثل السيدة بهية الحريري ومنسق تيار المستقبل الأستاذ مازن حشيشو، وممثل بلدية صيدا ومسؤول لجنة الشباب والرياضة وعضو المجلس البلدي الأستاذ خالد عفارة، ونائب رئيس تيار الفجر الأستاذ مؤمن الترياقي، والكاتب العدل الأستاذ محيي الدين طرحه، وممثل النائب أسامة سعد الأستاذ حسين البواب، والأستاذ محيي الدين جمال، ومسؤول الإدارة والمالية في المكتب الحركي للشباب والرياضة في لبنان الحاج بلال العلي، ورئيس دائرة الفنية والتطوير في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم – فرع الشتات (لبنان) الكابتن أشرف صقر، ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم المصغّرة في لبنان الأستاذ ولاء العمري، ورئيس إدارة شركة الظريف للمفروشات الحاج عثمان الظريف، ورئيس جمعية ران تو وين الأستاذ إبراهيم بوجي، وسفير الرياضة الفلسطينية الكابتن عفيف النسر، والمدير الفني لنادي الإخوة صيدا الكابتن وجبه حلاق، ومسؤول العلاقات العامة في نادي النجوم الأستاذ محمد المصري، والمدير التنفيذي للنادي الأستاذ عارف وتار، والكابتن القدير الحكم إبراهيم بوجي، والكابتن مصطفى حلاق.

كما حضر من الإعلاميين والمراسلين كل من جنان طرحة مراسلة موقع الزهراني الإخباري، والمصور محمود شحادة من الموقع ذاته، والإعلاميين فادي عناني، حسن الصفدي، حسان أطرق، وحمزة يحيى، إضافةً إلى مندوبي الفرق المشاركة في البطولة.

 إجراء القرعة:

عقب الكلمات، جرت مراسم قرعة البطولة بحضور مندوبي الفرق، وسط أجواء من الحماس والترقّب، إيذانًا بانطلاق دورة رمضانية ينتظرها عشّاق الكرة في صيدا والمخيمات والجوار.

وفي ختام المؤتمر، وجّه الإعلامي أديب عناني كلمة شكر إلى جميع الحضور، وإلى كل من ساهم في إنجاح هذا الحدث الرياضي المميز، مؤكدًا أن دورة النجوم الرمضانية الأولى هي انطلاقة جديدة لمسيرة الرياضة في صيدا، ورسالة أمل تُترجم قيم العطاء، والمحبة، والروح الرمضانية الأصيلة.

تعليقات