ترامب يطلق مجلس السلام بتعهدات مالية وقوات لقطاع غزة.. ويمهل إيران أسبوعين لإبرام صفقة مجدية أو المواجهة

 

إفتتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس في واشنطن، الاجتماع  الأول لـ"مجلس السلام"، حيث تعهدت دول عدة بتقديم مساهمات مالية وبشرية لإعادة إعمار قطاع غزة، على ما أوردت "وكالة الصحافة الفرنسية".

وأعلن ترامب في ختام الاجتماع "سنساعد غزة. سنصلح الوضع. سنجعلها ناجحة"، مضيفا "سنحل فيها السلام، وسنفعل أشياء مماثلة في أماكن أخرى ستظهر".

وأتى الاجتماع في ظل توتر بين الولايات المتحدة وإيران على رغم التفاوض غير المباشر بين البلدين.

وأمهل ترامب في كلمته خلال الاجتماع، طهران نحو أسبوعين لإبرام "صفقة مجدية" أو مواجهة "أمور سيئة"، مع مواصلة واشنطن حشدها العسكري في المنطقة.

وقال ترامب خلال الاجتماع "علينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نبرم اتفاقا. ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة".

الا أن ترامب تحدث للصحافيين لاحقا عن مهلة قصوى هي "عشرة، 15 يوما"، وذلك في تصريحات على متن الطائرة الرئاسية التي تنقله الى ولاية جورجيا.

وتناوب قادة أجانب عدة من حلفاء دونالد ترامب أو الساعين إلى خطب وده على الإشادة بقيادته، وبدا الرئيس مستمتعا باستعراض قوته.

وشاركت في الاجتماع 47 دولة بالإجمال بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة "مراقب"، وبحث إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في القطاع الفلسطيني بعد الحرب المدمرة.

تعليقات