اجتماع طارئ اليوم لمجلس الامن الدولي بعد مقتل عناصر من "اليونيفيل" في جنوب لبنان

 

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بناء على طلب من فرنسا اليوم، الساعة 10,00 صباحا (14,00 بتوقيت غرينتش) بعد مقتل عدد من قوات حفظ السلام في لبنان، وفق ما نقلت "فرانس برس" عن مصادر ديبلوماسية. 

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أعلن في وقت سابق أمس، أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي إثر "الحوادث الخطيرة التي تعرض لها جنود حفظ السلام في قوة اليونيفيل" في جنوب لبنان.

وقال بارو على منصة إكس إن باريس "تدين بأكبر قدر من الحزم النيران" التي أسفرت الاحد والاثنين عن مقتل ثلاثة عناصر في قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان.

أضاف: "فرنسا تدين أيضا الحوادث الخطيرة التي تعرضت لها امس (الاحد) الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل في منطقة الناقورة".

وأكد أن "هذه الانتهاكات الأمنية وأعمال الترهيب من جانب جنود الجيش الإسرائيلي بحق موظفين أمميين غير مقبولة وغير مبررة، لا سيما أن قواعد فض الاشتباك كانت قد احترمت"، مؤكدا أنه تم ابلاغ هذا الموقف "لسفير إسرائيل في باريس".

ودعا بارو كل الأطراف إلى احترام سلامة أفراد الأمم المتحدة.

من جانبها دعت إندونيسيا "الأطراف المتحاربة في الشرق الأوسط الى احترام القانون الدولي الإنساني"، بعد مقتل ثلاثة جنود إندونيسيين ضمن قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، بحسب "فرانس برس".

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإندونيسية ريكو ريكاردو سيرايت في بيان: "يجب أن تكون سلامة قوات حفظ السلام على رأس الأولويات. ونحث جميع أطراف النزاع على احترام القانون الدولي الإنساني وضمان أمن عناصر حفظ السلام".

وكان صدر عن "اليونيفيل" البيان التالي: "قُتل جنديان من قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل اليوم في حادث مأسوي بجنوب لبنان، إثر انفجار مجهول المصدر دمّر آليتهم قرب بني حيان. وأُصيب جندي ثالث بجروح خطيرة، كما أُصيب رابع بجروح. هذا هو الحادث المميت الثاني خلال ال 24 ساعة الماضية. نؤكد مجدداً أنه لا ينبغي لأحد أن يموت خلال عمله في خدمة السلام.

نتقدم بخالص التعازي إلى عائلات وأصدقاء وزملاء هذين الجنديين الشجاعين اللذين ضحيا بحياتهما في سبيل السلام. ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل والكامل.

بدأنا تحقيقاً لتحديد ملابسات الحادث.

ونؤكد مجدداً على ضرورة التزام جميع الأطراف بواجباتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن موظفي وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك تجنب أي أعمال قد تُعرّض جنود حفظ السلام للخطر. تُعدّ الهجمات المتعمدة على جنود حفظ السلام انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى الى جرائم حرب.

إن الخسائر البشرية لهذا النزاع باهظة للغاية، وكما قلنا من قبل، يجب أن يتوقف العنف".

تعليقات