لبنان في "قلب" الصفقة الإيرانية.. هل ننتظر "الفرج الشامل" أم "الانفجار الأخير"؟

تحليل ـ خاص بوابة صيدا

مع قرب دخول الحرب شهرها الثاني، ترفض طهران "الاستفراد" بها في أي تسوية، وتصر على أن يظل لبنان "الرئة" التي تتنفس منها المفاوضات الإقليمية. فماذا يعني هذا الربط للبنانيين؟

يرى الكثير من اللبنانيين أن ربط مصير الجبهة الجنوبية بـ "خطة الـ 15 نقطة" الأمريكية-الإيرانية يعني أن الهدوء في الجنوب اللبناني، لن يتحقق بقرار محلي، بل بانتظار تصاعد الدخان الأبيض من "إسلام آباد" أو "واشنطن".

و من خلال متابعتنا لنبض الشارع اللبناني، تبرز رؤيتان:

رؤية "الاستقرار الشامل": يرى البعض أن شمول لبنان في الصفقة هو الضمانة الوحيدة لعدم استفراد إسرائيل بالجنوب بعد تحييد إيران، مما يؤمن استقراراً طويل الأمد يحمي البنية التحتية في لبنان (كهرباء وماء) التي هدد ترامب بسحقها في إيران.

رؤية "الحياد والهدنة المنفصلة": هناك أصوات تخشى من أن "الربط" قد يطيل أمد الحرب، فإذا تعثرت المفاوضات حول "وقف الحرب"، سيظل لبنان عموماً، و الجنوب خصوصاً ساحة لتلقي الضربات، وهو ما يرهق الاقتصاد اللبناني المنهك أصلاً.

التداعيات الميدانية: "حبس أنفاس"

اشتراط إيران وقف الضربات على حزب الله كجزء من الاتفاق يعني أن الأيام القادمة ستشهد إما:

* انفراجاً دراماتيكياً: يشمل وقفاً متزامناً للنيران في طهران وبيروت..

* تصعيداً "لتحسين الشروط": حيث قد تزيد الجبهة الجنوبية من وتيرة عملياتها للضغط على ترامب للقبول بالشروط الإيرانية قبل البدء بالمفاوضات.

تعليقات