بوابة صيدا ـ كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، أن الولايات المتحدة استخدمت قنابل من طراز "خارق للحصون" (Bunker Busters) في هجوم استهدف منشأة "نطنز" لتخصيب اليورانيوم في إيران.
وتُعد القنابل "الخارقة للحصون" نوعاً متطوراً من الذخائر المصممة خصيصاً لاختراق المواقع المحصنة بشدة أو تدمير الأهداف المدفونة في أعماق سحيقة تحت الأرض، وهو ما ينطبق على الجزء الأكبر من منشأة "نطنز" النووية.
ووفقاً للتقارير، كانت الولايات المتحدة قد أسقطت أكثر من 12 قنبلة من طراز GBU-57 (المعروفة باسم "المخترق الضخم للمنشآت" - Massive Ordnance Penetrator) على مجمعي "فوردو" و"نطنز" خلال الحرب السابقة التي استمرت 12 يوماً مع إيران في حزيران/يونيو الماضي.
مواصفات السلاح وتحديات الميدان
القدرة الاختراقية: صُممت هذه الذخائر ليتم إسقاطها من قاذفات القنابل الاستراتيجية الخفية من طراز B-2 (ستيلث)، وهي قادرة على تدمير أهداف تقع على عمق يصل إلى 200 قدم (نحو 60 متراً) تحت سطح الأرض.
شكوك فنية: رغم القوة التدميرية الهائلة لهذا السلاح، يرى بعض الخبراء أن قنابل GBU-57 قد تواجه صعوبة في تدمير منشأة "نطنز" بالكامل؛ حيث تُشير التقديرات إلى أن أجزاء حيوية من الموقع تقع على عمق يصل إلى 330 قدماً (نحو 100 متر)، وهو ما يتجاوز المدى الفعلي للاختراق الذي توفره هذه القنابل.

تعليقات
إرسال تعليق