عراقتشي: كرامتنا ليست للتفاوض.. وحربنا فُرضت من واشنطن وتل أبيب

 

بوابة صيدا ـ أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، في تصريحات حازمة اليوم، أن الجمهورية الإسلامية لن تخضع للضغوط الخارجية، مشدداً على أن اختيار القيادة الجديدة هو شأن سيادي يخص الشعب الإيراني وحده ولا يُسمح لأحد بالتدخل فيه. وأضاف عراقتشي: "نحن لن نستسلم أبداً، وسنواصل المقاومة مهما تطلب الأمر من وقت، دفاعاً عن أرضنا وشعبنا وكرامتنا التي ليست قابلة للتفاوض".

وفيما يخص الدعوات الدولية للتهدئة، انتقد عراقتشي ازدواجية المعايير، قائلاً: "يطلبون وقف إطلاق النار بعد أن هاجمونا مجدداً، وهذا أمر لا يستقيم. ليس من الإنصاف أن يوقفوا هم العدوان ثم يطلبوا منا التوقف أيضاً؛ فالظروف مختلفة هذه المرة، ويجب الوصول إلى نهاية دائمة لهذه الحرب". وأوضح أن هذه الحرب "لم تكن خيارنا، بل فُرضت علينا من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل".

وحول العمليات العسكرية الأخيرة، شدد عراقتشي على أن إيران لم تستهدف جيرانها، موضحاً: "استهدفنا القواعد والمنشآت الأمريكية التي تقع للأسف في أراضي دول جارة لنا". وأكد في سياق متصل أن طهران تمتلك القدرة الكاملة على الدفاع، ولديها "جنود شجعان مستعدون لهزيمة وتدمير أي عدو يدخل أرضنا".

ورداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استهداف مدرسة جنوب إيران، وصف عراقتشي تلك الادعاءات بـ "المضحكة"، مؤكداً أن المدرسة ملك لإيران والتلاميذ هم أبناؤها، وقد قُتلوا بواسطة مقاتلة أمريكية، مشيراً إلى وجود أدلة دامغة تثبت ذلك.

وعلى صعيد البرنامج الصاروخي، أوضح الوزير أن إيران حددت مدى صواريخها عمداً بـ "أقل من 2000 كيلومتر" لكي لا تُعتبر تهديداً، نافياً وجود أي برنامج لزيادة المدى أو تطوير صواريخ بعيدة المدى في الوقت الحالي.

وفي ملف العلاقات الدولية، وصف عراقتشي التعاون مع موسكو بـ "الشراكة الاستراتيجية"، مؤكداً أن التعاون العسكري بين البلدين ليس جديداً ولم يكن سرياً، وقال: "تعاوننا مع روسيا جيد جداً وسيستمر مستقبلاً، وهم يساعدوننا في مجالات مختلفة".

(وكالات)

تعليقات