محمد دهشة ـ نداء الوطن يجتاح الغضب الطبقات الفقيرة والعاملة وأصحاب الدخل المحدود، بعدما أقرت الحكومة زيادة ضريبية جديدة طالت صفيحة البنزين بقيمة 300 ألف ليرة لبنانية دفعة واحدة. غير أن هذا الغضب، وعلى خلاف محطات سابقة، لم يترجم تحركات احتجاجية في الشارع، بل بقي مكبوتًا تحت وطأة الأعباء المعيشية الثقيلة. مصادر صيداوية أوضحت لـ"نداء الوطن" أن غياب التحركات يعود إلى صمت غالبية القوى السياسية وغض طرفها عن القرار، في ظل العلاقة الوثيقة التي تربطها برئيس الحكومة نواف سلام، فضلًا عن تفكك قوى التغيير وتراجع نشاط الحراك المدني والشبابي لأسباب متعددة، ما جعل الشارع بلا مظلة سياسية أو تنظيمية قادرة على المواجهة. بين القرار الرسمي والصمت السياسي، تمددت التداعيات سريعًا إلى الميدان. فقد سارع سائقو سيارات الأجرة إلى رفع التعرفة 50 ألف ليرة، لتصبح داخل مدينة صيدا 200 ألف ليرة بعد أن كانت 150 ألفًا، فيما ارتفعت إلى 250 ألف ليرة باتجاه الضواحي مثل الفيلات وسيروب والصالحية وعبرا والشرحبيل. وفي المقابل، وجد المواطنون أنفسهم أمام كلفة تنقل يومية تلتهم ما تبقى من دخلهم المحدود. ورغم أن وزارة ال...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى