د. وسيم وني ـ بوابة صيدا في زمنٍ تثقل فيه الهموم كاهل النازحين، وتغيب فيه ملامح الفرح، جاءت مبادرة إنسانية بسيطة في شكلها، عظيمة في أثرها، لتقول إن العيد ما زال حيًّا في القلوب ، و لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أطلق طلاب وطالبات قسم التزيين النسائي والرجالي في جمعية المواساة مبادرة نوعية هدفت إلى التخفيف من الأعباء النفسية، وإعادة البسمة إلى وجوه أهلنا النازحين. في مدرسة أنجليك صليبا في صيدا، تحوّلت القاعات إلى مساحة حياة وأمل، حيث قدّم الطلاب، برفقة الكادر التعليمي، خدمات قصّ وتصفيف الشعر وحلاقة الذقن، في مشهد إنساني مؤثّر اختلطت فيه المهنة بالرحمة، والمهارة بالعطاء ، لم تكن مجرد حلاقة، بل كانت لحظات استعادة للكرامة، ولمسة دفء في وجه القسوة. وبدورها، أكدت رئيسة جمعية المواساة السيدة رلى أنصاري أن هذه المبادرة تأتي في صلب رسالة الجمعية الإنسانية، مشددة على أن الوقوف إلى جانب أهلنا النازحين هو واجب أخلاقي قبل أن يكون عملاً تطوعيًا، وأن إدخال الفرح إلى قلوبهم في هذه الظروف هو أسمى أشكال الدعم. كما نوّهت مديرة الجمعية السيدة غايدة الدرزي بالدور الريادي الذي تقوم به جمعية المواسا...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى